الشيخ علي الكوراني العاملي

193

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

علياً ( عليه السلام ) يخطب على منبر البصرة ، فسمعته يقول : أنا الصديق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم . وعن أبي البختري قال ( عليه السلام ) : صليت قبل الناس سبع سنين » . 3 . وروى الجميع أنه صلى وعلياً سبعاً قبل الناس روت مصادر الشيعة والسنة بسند صحيح ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلى هو وخديجة وعلي سبع سنين قبل الناس . والظاهر أنه يقصد أربع سنوات قبل الرسالة ، وثلاث سنوات بعدها ، حتى أمره الله بالدعوة العامة . روى الخطيب في المتفق : 3 / 141 عن أبي أيوب : « قال ( صلى الله عليه وآله ) : صلت الملائكة عليَّ وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي أحد قبله » . وفي تاريخ دمشق : 42 / 39 : « ولم ترفع شهادة أن لا إله إلا الله من الأرض إلى السماء ، إلا مني ومن علي » . كما رووا قول علي ( عليه السلام ) صليت قبل الناس بسبع سنين ، وطرقه تصل إلى حد التواتر فمن مصادرنا : رواه في الخصال / 401 : « أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب ، صليت قبل الناس بسبع سنين » . وفي روضة الواعظين / 85 : « اللهم إني لا أعلم أحداً أسلم قبلي من هذه الأمة غير نبيها ، صليت قبل أن يصلي أحد سبعاً . . . بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء . عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة سبع سنين ، إن أول صلاة ركعنا فيها صلاة العصر ، قلت يا رسول الله : ما هذا ؟ قال : أمرت به » . وفي أمالي الطوسي / 341 ، عن الإمام الرضا عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إني لأعرف حجراً كان يسلم عليَّ بمكة قبل أن أبعث ، إني لأعرفه الآن » . وفي كشف اليقين / 167 : « ومن كتاب مسند أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن عباس قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها غيري إلا كاذب مفتر ، ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين . ومن مسند أحمد : عن ابن أبي ليلى قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصديقون ثلاثة :